«عناوين وقود الرئيسية
أسفلت ضد الحرارة والأحمال لأول مرة بدوار وقود

صرحت أشغال بأن مشروع توسعة دوار وقود شهد لأول مرة استخدام خلطة إسفلتية جديدة في عملية الرصف ويسمى البيتومين المحسن بالبوليمر. ويمتاز هذا المنتج الجديد (والذي تنتجه شركة وقود) عن البيتومين العادي والمعتاد عليه في طرقات الدولة بتحمله لدرجات الحرارة العالية والأحمال الثقيلة.




»
كلمة سعادة نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الطاقة و الصناعة، رئيس مجلس الإدارة في اجتماع الجمعية العمومية السنوي للعام 2009 لوقود و المنعقد بتاريخ

بالأصالة عن نفسي و نيابة عن إخواني السادة أعضاء مجلس الإدارة الكرام يسرني أن أرحب بكم في إجتماع الجمعية العمومية و أن أعرض على حضراتكم التقرير السنوي السابع لمجلس الإدارة و المتضمن عرضاً مختصراً لأهم الإنجازات التي حققتها قطر للوقود للسنة المالية 2009 .

فعلى الصعيد العالمي، يمكننا القول إن العام المنصرم 2009 كان امتداداً للأزمة الاقتصادية والمالية العالمية الراهنة حيث شهد مطلع العام تراجعاً حاداً وغير مسبوق في أسعار النفط و التي انخفضت إلى مستوى ال 38 دولاراً للبرميل بعد أن بلغت ذروتها 148 دولاراً أمريكياً في صيف العام الذي سبقه.

ورغم الانتعاش الاقتصادي الذي بدأت مؤشراته تلوح في الافق خلال النصف الثاني من العام المذكور، إلا أن ذلك الانتعاش ما زال هشاً ويسير بوتيرة بطيئة ومتذبذبة يصعب معها الخروج باستنتاجات قطعية و مؤكدة حول الفترة القادمة وما ستؤول إليه الأوضاع الاقتصادية والمالية العالمية.

في قطر على وجه الخصوص، فقد كان تأثير الأزمة العالمية و انعكاساتها أقل حدة من غيرها من الدول الأخرى. و يمكننا القول و بكل ثقة أن تأثير الأزمة الإقتصادية العالمية على دولة قطر كان محدوداً للغاية و استطاع اقتصادنا مواصلة تحقيق معدلات النمو الايجابية التي اعتدنا على تسجيلها خلال السنوات الماضية، وذلك بفضل السياسات الاقتصادية والمالية التي تم انتهاجها والتي ارتكزت مقوماتها بشكل أساسي على الإستمرار في تنويع مصادر الدخل القومي ، ودعم القطاعات الاقتصادية والمصرفية والمالية الوطنية ، وتعديل وتطوير التشريعات والقوانين المنظمة والجاذبة للاستثمار ، والذي انعكس ايجاباً على حماية الإقتصاد المحلي وتحصينه من أية اختلالات محتملة خلال أسوأ مرحلة من مراحل الاقتصاد العالمي المعاصر.

»
قطر للوقود (وقود) تفتتح محطة تعبئة وتوزيع جديدة وتطرح اسطوانات جديدة تحت اسم "شفاف
طرحت قطر للوقود (وقود) اليوم نوعاً جديداً من الاسطوانات سعة 12 كغم، أقل وزناً وأكثر أماناً تحت إسم "شفاف". وتم الإعلان عن المنتج الجديد خلال فعاليات إفتتاح محطة تعبئة وتوزيع البوتاجاز الجديدة في المنطقة الصناعية برعاية سعادة السيد عبدالله بن حمد العطية، نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير الطاقة والصناعة ورئيس مجلس إدارة قطر للوقود.

صُنعت الاسطوانة الجديدة من مادتي الفايبرغلاس والبلاستيك المقومة بحيث لا يتجاوز وزنها 5 كغم فارغة، أي أقل من وزن الأسطوانة المعدنية القوية بـ 5 كغم، على ما أوضح السيد محمد السبيعي، نائب رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب لقطر للوقود خلال حفل افتتاح المحطة الجديدة وتقديم المنتج الجديد "شفاف".

وأضاف السيد السبيعي بأن التكنولوجيا المستخدمة في الإسطوانات الجديدة هي الأحدث عالمياً بحيث تمتاز بدرجة عالية من الأمان والسلامة وخفة الوزن ولا تنفجر، حتى تحت أقسى ظروف الإستخدام.

وسيتم طرح المنتج بصنفين، الأول: اسطوانة سعة 12 كغم وأخرى صغيرة سعة 5 كغم للمطابخ الصغيرة والرحلات. ويبلغ سعر الصنف الأول (سعة 12 كغم) 350 ريالاً وسعر الصنف الثاني (سعة 5 كغم) 275 ريالاً، في حين يبقى سعر إعادة التعبئة كما هو دون تغيير أي 15 ريال للصنف الأول و7 ريالات للصنف الثاني.

وسيتم طرح المنتج وتسويقه من خلال جميع المحطات التابعة لوقود كما ستبدأ خدمة توصيل المنتج الجديد للمنازل مع بداية العام الجديد 2010.

»
«عناوين وقود الرئيسية
 

قطر للوقود (وقود) تفتتح محطة تعبئة وتوزيع جديدة وتطرح اسطوانات جديدة تحت اسم "شفاف



الدوحة، 28 ديسمبر 2009 - طرحت قطر للوقود (وقود) اليوم نوعاً جديداً من الاسطوانات سعة 12 كغم، أقل وزناً وأكثر أماناً تحت إسم "شفاف". وتم الإعلان عن المنتج الجديد خلال فعاليات إفتتاح محطة تعبئة وتوزيع البوتاجاز الجديدة في المنطقة الصناعية برعاية سعادة السيد عبدالله بن حمد العطية، نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير الطاقة والصناعة ورئيس مجلس إدارة قطر للوقود.

صُنعت الاسطوانة الجديدة من مادتي الفايبرغلاس والبلاستيك المقومة بحيث لا يتجاوز وزنها 5 كغم فارغة، أي أقل من وزن الأسطوانة المعدنية القوية بـ 5 كغم، على ما أوضح السيد محمد السبيعي، نائب رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب لقطر للوقود خلال حفل افتتاح المحطة الجديدة وتقديم المنتج الجديد "شفاف".

وأضاف السيد السبيعي بأن التكنولوجيا المستخدمة في الإسطوانات الجديدة هي الأحدث عالمياً بحيث تمتاز بدرجة عالية من الأمان والسلامة وخفة الوزن ولا تنفجر، حتى تحت أقسى ظروف الإستخدام.

وسيتم طرح المنتج بصنفين، الأول: اسطوانة سعة 12 كغم وأخرى صغيرة سعة 5 كغم للمطابخ الصغيرة والرحلات. ويبلغ سعر الصنف الأول (سعة 12 كغم) 350 ريالاً وسعر الصنف الثاني (سعة 5 كغم) 275 ريالاً، في حين يبقى سعر إعادة التعبئة كما هو دون تغيير أي 15 ريال للصنف الأول و7 ريالات للصنف الثاني.

وسيتم طرح المنتج وتسويقه من خلال جميع المحطات التابعة لوقود كما ستبدأ خدمة توصيل المنتج الجديد للمنازل مع بداية العام الجديد 2010.

وتقوم مصفاة قطر للبترول في منطقة مسيعيد بتزويد المحطة الجديدة، والتي تبلغ مساحتها 310 ألف متر مربع، باحتياجاتها اليومية من البوتاجاز من خلال خط أنابيب طوله حوالي 30 كم وبقطر قدره 6 بوصات مما يلغي استخدام صهاريج النقل ويحد من الازدحام المروري وتأثير ذلك على البيئة المحلية، إضافة إلى إشراف قطر للبترول على كافة الأعمال المتعلقة بالتصميم والرسومات والإنشاءات لكافة المرافق في المحطة.

ويعتبر ذلك تتويجا ً لثمرة التعاون المشترك بين الطرفين في العديد من المجالات، على ما صرح به السيد السبيعي بهذه المناسبة، وأردف: "المحطة الجديدة تراعي احتياجات دولة قطر المتزايدة من الطلب على هذا المنتج النظيف (البوتاجاز) خلال السنوات القادمة حيث تجاوز الطلب عام 2009 حوالي 90,000 طن متري وتشكل الاسطوانات الصغيرة سعة 12كغم حوالي 45,000 طن متري سنوياً، وتعبأ عبر 3,8 مليون اسطوانة".

وتتضمن المحطة ثلاثة خزنات ضخمة للتخزين سعتها الاجمالية 1200 طن متري تم وضعها تحت مستوى الأرض مع إمكانية رفع الطاقة التخزينية والتشغيلية للمحطة لتلبي الاحتياجات المستقبلية للدولة. وتتضمن أيضاً خطان للتعبئة يعملان بشكل أوتوماتيكي بالكامل، تبلغ طاقة كل منهما تصريف حوالي 1200 اسطوانة في الساعة، مما يرفع الطاقة التشغيلية للمحطة الى 7 مليون اسطوانة (سعة 12 كغم) إذا عملت المحطة بمعدل ورديتين يومياً. وعلى اعتبار أن الطلب الإجمالي على الاسطونات سيصل الى 2,25 مليون اسطوانة لعام 2014 وبمعدل لا يتجاوز 8%، فإن المحطة قادرة على تلبية هذا الطلب للأعوام العشرة القادمة.

وإضافة إلى نقاط التعبئة الأربعة التي تتضمنها المحطة، هناك أسطولاً مكوناً من 14 صهريجاً مخصصة ومجهزة لنقل وتوزيع هذه المنتجات وتتراوح أحجام الصهاريج ما بين 9-15 متراً تلبي احتياجات العملاء، صغيرة كانت أم الكبيرة، تبعاً لتنوع استخدامات البوتاجاز وتعددها في دولة قطر خلال الفترة الأخيرة لتشمل الاستخدامات المنزلية والصناعية والتجارية. ولتطوير معايير السلامة وجعلها أكثر صرامة، قامت وقود باستبدال جميع الصمامات القديمة بأخرى جديدة وثم استبدال 460,000 صماماً خلال عام 2009، لتتلاءم مع المعايير الخليجية (GSO 586/1995) لمنع احتمالات التسرب أو الاشتعال أو الانفجار. وقد تم طرح نوعين من النظمات: الأول للاستخدامات المنزلية العادية والثاني أكثر ضغطاً للاستخدامات الصناعية والتجارية. ويستطيع العميل اختيار النوع الذي يتلاءم مع احتياجاته.

وأخيراً، وبالتنسيق مع شركة مواصلات كروة تعمل وقود على تصميم استخدام البوتاجاز في سيارات النقل الصغيرة والحافلات المملوكة لكروة حيث تعمل حالياً50 سيارة كروة على البوتاجاز. وقد تم تجهيز محطة خاصة لهذا الغرض. وتحرص وقود على زيادة عدد المركبات التي تستخدم هذا النوع من الوقود النظيف مستقبلاً. كما سيتم تزويد عدد من محطات وقود بخزانات خاصة للبوتاجاز.

ويذكر في هذا المجال أن قطر للوقود ستقوم بسحب اسطوانات البوتاجاز المعدنية سعة 100 كغم اعتباراً من بداية العام القادم 2010 لتحل محلها الخزانات الجديدة والتي تمتاز بالأمان والسلامة ويتم تركيبها من قبل مقاولين معتمدين من وقود. وتضمن وقود تزويد هذه الخزنات بالبوتاجاز بانتظام ودون أي عناء يذكر من قبل المستهلك.

Customer Feedback
WOQOD Bunkering
WOQOD QMS
Product Revolution
مركز خدمة العملاء