
تقوم "وقود" بتسويق غاز البوتوجاز لعدة أنواع من العملاء في دولة قطر، بداية من المصانع الكبيرة، مروراً بالفيلات السكنية ، إلى شعلة الألعاب الآسيوية المقامة بالدوحة في ديسمبر 2006.
أطلقت "وقود" عام 2006 مفهوم الخزان الصغير لغاز البوتوجاز لاستعماله في الفيلات السكنية والمطاعم بدلاً من اسطوانات الغاز الحالية المحمولة ذات حجم 48 كجم. وقد تعاونت "وقود" مع متعهدين أكفاء لعمل دراسات حول تصاميم المباني السكنية من أجل تركيب خزانات الغاز الجديدة بطريقة آمنة وسهلة تتناسب مع متطلبات الزبائن. ويتم توصيل هذه الخزانات الثابتة إلى العملاء، وتعبئتها بواسطة أسطول "وقود" المتطور من صهاريج النقل. ومن خلال تقنيات الاتصالات المتطورة يمكن متابعة استهلاك المشتركين في الخدمة الجديدة عن بعد لقياس الاستهلاك والتأكد من كمية مخزون الغاز قبل النفاذ.
لقد صُمِّم هذا الخزان بأنظمة تمديدات تتناسب مع المباني السكنية الكبيرة مثل عمارات الشقق السكنية. حيث يتم استبدال أسطوانة الغاز الحالية المحمولة بحجم 12 كجم، التي عادة ما يستعملها ساكنوا الشقق في مطابخهم، بخزان واحد ثابت ذي سعة أكبر للمبنى بكامله، أما التمديدات فتكون موصَّلة بمعدات الطهي في كل مطبخ عن طريق أنابيب متصلة. ويعدّ هذا النظام الجديد أكثر أماناً من استخدام اسطوانات الغاز الحالية، بالإضافة إلى عدم نفاذ كميات الغاز.
كما يمكن استبدال أنظمة الكيروسين المستخدمة في المخابز الكبيرة بهذا النظام الجديد من خزانات غاز البوتوجاز.
ويستخدم هذا النوع من قِبَل العملاء في المجالات الصناعية الواسعة، مثل التجهيزات الآلية للبناء ورصف الطرق والأرصفة.
كما أن "وقود" تراعي تماماً توفير غاز البوتوجاز بالضبط وقتما احتاجت إليه مشاريع النهضة الكبيرة لدى الدولة، كتزويد شعلة الألعاب الآسيوية المقامة بالدوحة في ديسمبر 2006، وأيضاً مشاريع الرصف في مطار الدوحة الدولي الجديد.
في الربع الأول من عام 2008، سوف تفتتح "وقود" معمل تعبئة غاز الوتوجاز الجديد.